محمد سامي فنان تشكيلي

لوحات ستكتب قصائد
 

في وقت اصبح فيه كلمة الفن تستر على الكثير من المتطفلين ويستخدمها البعض كغطاء للفشل وتصبح اللوحات اغاني لونية خالية من الكلمات والتعبير وجدت نجمة ولدت من رحم الفن غيرت كل المعاني التي شوهت الى لوحات تميزت بها عن الغير تماما … وانفردت عن عالم مشوه رذيل لتمشي الى خطى رسمتها لنفسها ورسمت الخطا لها درباً لتنير كدمات اللوحة المللة الى سرد تضل له العين مبصرة بدون كلل او ملل الفنانة زينب عبد الكريم من الفنانات العراقيات التي تعيش للفن .. بالرغم من انها ضحت بكثير من لوازم الحياة لتنال اللقب الذي تستحقه
زينب من الناحية التقنية ريشه تحمل لون مزدوج ومركب يصعب على الخيال والعين تحليله الا بعد ادراجه على الخامة القماشية ان ما اثار دهشي في تلك الفنانة انها تقول دائما لا لجميع القواعد المفروضة على الفن لتفاجئنا وتبهرنا بلوحات جديدة تدعى ( الفورمالزم) هذه من ناحية اما من الناحية الفكرية فهي تدرس ذاتيا فلسفة الحياة ومن ثم تصوغ الفكر التي يبتعد عنها الكثيرون لتفادي الفشل لصعوبتها لتحولها وحدات مشاهد بعيدة عن التصور الفكري لكنها ترتبط تماماً بواقعنا الذي نعيشه .
في الكثير من لوحاتها عوالم متضاربة ومتنافرة تماماً لكن جمعت بين تلك العوالم بمعادلة فنية لتصنع احزان …. وسعادة …. وبعد … وقرب وبذلك توثر مباشرتا على المتلقي ليستنشق تلك المعاني الغريبة .
التفرد الذي عاشته زينب والعوالم التي تسكن تحت اناملها جعلت منها فنانة تنام عينها ليلا لكن عقلها يسهر ليرسم ويقرا ويكتب … فتنهض صباحا لتنير الخامة القماشية بموضوع جديد ولون جديد وفكرة جديدة .
اهنيء الفن العراقي على نجاحها ايضا واتمنى لها المزيد من النجاح والتقدم.
 

التشكيلي

محمد سامي